امتنان، ندم ومشاعر أخرى

امتنان

أشعر بالامتنان، بالكثير من الامتنان لهذه النعم التي أحاطني رب العِباد بها. أشعر بالامتنان لوالدتي التي تحملتني وما زالت تتحملني حتى لحظات كِتابة هذه السطور. أشعر بالامتنان لأختي العزيزة مروة لوجودها الدائم في كل لحظاتي الضعيفة منها والقوية. كما أني أشعر بالامتنان لأخي الصغير ريان، لقد كَبُر هذا الطفل ليصبح رجلًا يحملُ مسؤولية في داخله، والكثير من الأحلام. أشعر بالامتنان لأخي عُبادة لتوجيهه المستمر، ودعمه اللامتناهي معنويًا وماديًا. الامتنان وكل الامتنان لأخي أيمن الذي ساهم في تكوين شخصيتي وما أنا عليه الآن.

أشعر بالامتنان لأصدقائي، أحمد وصهيب وأحمد لإيمانهم الدائم بأحلامي وطموحاتي. ولاحتمالهم ما يجلبه هذا من تحديات كبيرة وشاقة في بعض الأحيان. ما أشعر به من امتنان لأقربائي عبدالكريم وعبدالكريم وعمر وعثمان وعبدالله لكل ما بذلوه من جهد وتوجيه لشخصي حينما كنتُ صغيرًا، ولأنهم دعموا طموحاتي وأحلامي كلامًا وفعلًا. شكرًا عبدالكريم على تخصيصك للوقت لتوجيهي بشكل مستمر ولإيمانك بطموحاتي التي ربما تفوق المعقول. شكرًا لأنك كنت دائمًا قريبًا.

نواف وسلمان، أخوتي ومدرائي في الشركة التي أعمل بها الآن، لا حدود لامتناني للثقة التي وضعتموها في شخصي والمسؤولية التي وليتموني إياها. إن هذه الثقة هي دافعي كل يوم للاستيقاظ وتحقيق ما يمكن تحقيقه لندفع بهذه الشركة نحو العالمية، وما بعدها.

إن مشاعر الامتنان لكل ما ذُكر لا يمكن إيفاءها بسطور قليلة، ولكل من لم يُذكر فإن فضلكم عليَّ كبير.

ندم

إن للندم من حياتي نصيب. نصيبٌ كبير للغاية وعلى ما يبدو سوف أحمله في قلبي مهما حييت محاولًا التكفير عنه إن كان للحياة مساحة لتحقيق ذلك. إن أكثر ما أندم عليه هو أنني لم أكن أرى الصورة كاملة ولهذا كنتُ قاصرًا في تصرفاتي في الكثير من الأمور ولكثيرٍ من الأشخاص الذين فارقوني في هذه الحياة الدنيا. علَّنا حين لقائنا في الآخرة سوف أكفّر عن أخطائي تلك ولن يبقى للندم باقية.

شوق

وللشوق في قلبي مَقام، ما كان ينبغي علي التسرع في اتخاذ قرار في لحظة غضب. إن لك شوقًا في تلك الساعات من اليوم، لا يملؤها إلا محادثة معك تجعلنا ننسى هموم هذه الدنيا وساعاتها المُرَّة. ليت الزمن يعود لتلك الساعات فألهف منها ما يمكنني قبل أن أفقدك، للأبد.

طموح

إن لي طُموح. بأن أحقق الحرية المالية التي ستجعلني أستيقظ كل صباح دون القلق على سداد فواتيري والتزاماتي. ذلك النوع من الحرية الذي يجعلك لا تخشى أي قرار مالي تتخذه مهما كان. لأنك تمتلك مساحة كبيرة للخطأ. ومساحة كبيرة للبدء من جديد.

أمل

ما الفرق بين الآمل والحلم؟ هكذا كتبت في جووجل الذي أخبرني بأن الآمال هي تلك التي المساحة من التخيلات الغير قابلة للتحقيق. فلا أنت تمتلك القدرة ولا الاستطاعة ولكنك تمتلك عقلًا يعطيك هذا الأمل البعيد للغاية بعدَ السَّراب. إلا أنك حين تضع خطوات لهذا الأمل فإنه يتحول إلى حلم وخطة قابلة للتحقق بنسبٍ معينة.

أما آمالي، فهي ما لا يمكن كتابته. على الأقل ليس في هذه اللحظة.

الإقبال

هل سمعتَ يومًا عن الإقبال على الحياة؟ هل ترى أولائك الشباب الذين يمتكلون الإقبال على الحياة؟ الجائعون للغاية؟ الراغبون بالانجاز؟ الذين يمتلكون طاقة تدفعهم نحو الحياة؟ ذلك البريق في عينيك الذي يجعل الصعبَ سهلًا، والمستحيل ممكنًا للغاية. تلك الطاقة الذهنية الغير قابلة للإنطفاء. إني أدعو الله أن لا أفقد هذا الإقبال الذي يحركني نحو الأمام. لأنك لن تعرف ماذا ستخسر حين فقدانك لهذا الإقبال.

هذه مجموعة من المشاعر التي يموج بها صدري في هذه الأيام، كتبتها حتى أوثقها وأشارككم إياها. لعلك تمتلك الشجاعة للبوح بها أنت كذلك.

حتى اللقاء جددًا، استودعتك الله

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s